حلم..
لست من النوع الذي يحلم كثيراً، أغلب أحلامي تكون تافهة خالية من كل المعاني، أبيت إلا أن أحلم.. و لم لا أحلم.. و الحلم “ببلاش”.. وما أقل ما هو ببلاش هذه الأيام.. الزبدة..
نوابنا الأفاضل – حفظهم المولى عزوجل و أدام حالهم، ورقق حال حكومتنا الموقرة رفقاً بأوضاعهم المادة المأساوية و مرر لهم راتب تقاعدي حتى أرذل العمر-.. نوابنا الأفاضل “العطالية البطالية” بلا شغل و لا مشغلة، يداوم كل منهم مرة كل أسبوع.. يسبون و يشتمون بعضهم أمام الملىء و يرجعون للبيت..
وبما أنهم بلا شغل، فلم يجدوا غير الحريم و كرة القدم –كونها أيام كأس العالم- ليناقشوه و يتجادلوا فيه و يصرحوا و يحذروا منه.. ولا أستبعد أن يصدر برلماننا الموقر الضوابط التالية لكرة القدم النسائية:
1. يتم اللعب داخل صالة رياضية محكمة الإغلاق و يمنع دخول الرجال أو حتى نور الشمس، كما يقام حائط أمن للتأكد من عدم مرور منتجي الهرمونات الذكورية بمسافة مائة متر على الأقل.
2. بدل من وضع الأهداف، توضع صوفا في جانبي الملعب حتى تستطيع حارسة المرمى الجلوس في أوقات الملل.
3. الجمهور يحضرون بكروت دعوة و يمنع إصطحاب الأطفال و الخدم و كاميرات التصوير بل و حتى الهواتف النقالة ذوات الكاميرا، ولا بأس بأس بإستخدام DJ إسلامي في التشجيع.. كما تمنع الأناشيد الأسلامية، ويشجع بث المواليد و التصفيق عليها.. يمنع الصراخ لكون صوت الأنثى عورة لدى بعض المذاهب الإسلامية.
4. الفريقان يلبسان لباساً موحداً ( العبائة السوداء)، و يحظر إستخدام جميع لباسات كرة القدم المستخدمة في بلاد الكفر و الفجور.. شلون يعرفون بعضهم؟ ما تدري!
5. لا توجد “حكمة”… لأنه لا يجوز لأنثى أن تحكم.. (أو تشهد) فعليه يعين حكم رجل.. و يشترط أن يكون أعمى و أبكم و أصم..